
قبل ان ابدأ بنشر خواطري أريد أن أتحدث قليلا عن اوفيليا.
بطبعي لاأحب أدب شكسبير كثيرا ، ولكني تأثرت بأوفيليا حبيبة هاملت الإبن، عندما بدأت بقراءة تلك القصة تفاعلت معها كنت أرسم الشخصيات في مخيلتي وأتخيل كل لحظة وكل كلمة في ذلك الكتاب كعادتي مع أي كتاب ، كنت أتتبع قصة أوفيليا، وتعاطفت معها منذ البداية.
وفي الصفحات الأخيرة عندما انتحرت أوفيليا نقمت على وليام شكسبير ومازلت.
أحزنني جدا انتحارها .لم يكن لها ذنب في تلك المعمعة كلها.
أوفيليا الحزينة ماتت وهي مقهورة وكئيبة ! مالنفع من تلك القصة ياشكسبير طبعا قلت ذلك لنفسي! عرفت أن شكسبير
كاتب معقد كئيب ناقم على نفسه! كل هذا بسبب نهايات قصصه المفجعة! اوه أكره ذلك الرجل.

أحب هذه اللوحة كثيرا أحب الفن القديم فنون القرن الثامن عشر والتاسع عشر وهذه اللوحة رسمها John millais عام 1850 على ماأعتقد

